الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

71

معجم المحاسن والمساوئ

الحروريّة ، لعن اللّه المرجئة ، لعن اللّه المرجئة » قلت له : جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء ، مرّة ولعنت هؤلاء مرّتين ؟ فقال : « إنّ هؤلاء زعموا أنّ الّذين قتلونا مؤمنين ، فثيابهم ملطّخة بدمائنا إلى يوم القيامة ، أما تسمع لقول اللّه الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ - إلى قوله - صادِقِينَ » قال : « فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين القاتلين خمس مائة عام ، فسمّاهم اللّه قاتلين برضاهم بما صنع أولئك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 509 . 5 - علل الشرائع ص 229 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن عبد السّلام بن صالح الهروي قال : قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائها » فقال عليه السّلام : « هو كذلك » فقلت : فقول اللّه عزّ وجلّ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ما معناه ؟ فقال : « صدق اللّه في جميع أقواله ، لكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ، ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه . ولو أنّ رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند اللّه شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم » قال : فقلت له بأيّ شيء يبدأ القائم فيهم إذا قام ؟ قال : « يبدأ ببني شيبة ، ويقطع أيديهم لأنّهم سرّاق بيت اللّه عزّ وجلّ » . 1177 الرضا بالظلم 1 - أصول الكافي ج 2 ص 333 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ،